هل بوسع الشباب العرب ان يكونوا قادة في التغيير نحو األفضل؟

وكما تبين هذه الدراسة، يكشف مشروع المجالس الطالبية اليمنية أن الشباب العربي اليمني يبحثون عن السبل الكفيلة بتحويلهم إلى صناع تغيير في مجتمعهم. فما ينقصهم عادة هو التوجيه الالزم وبناء القدرات الهادفة كي يتمكنوا من تنظيم أنفسهم فيفيدوا مدارسهم ومجتمعاتهم. وسرعان ما فاقوا التوقعات، إذ أن تحفيزهم في مجال القيادة مكنهم جميعًا، فتيانًا وفتيات، على تجاوز المألوف بل ومقارعة الراشدين في مجتمعاتهم على مستوى المبادرات المدرسية والمجتمعية. مايو 2014. 46 صفحات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.