العنف الاسري وعلاقته بالتوافق النفسي لدى المراهقين

لعنف الأسري وعلاقته بالتوافق النفسي لدى المراهقين. دراسة ميدانية على طلاب المرحلة الثانوية في مدارس مدينة دمشق تؤكد الدراسات، والبحوث أن الأسرة التي تغرس في نفوس أطفالهـا اتجاهـات الحـب والتقدير والثقة بالنفس هي الأسرة التي تبني أشخاصاً أسوياء، أما الأسر التي تـغرس فــي نفـوس أطفـالها اتجاهات سـلبية كالكراهية والحقد والخـوف وعــدم الثقـة بالنفــس، فـهي تبنـي الشـخصيات المنحرفة الجـانحة، والمضطربة اجتماعياً وانفعاليـاً، فالطفـل بحاجة إلـى المحبة، والقـبول، والاسـتقرار لنموه النفسي والانفعالي والعقلـي بل وحتـى الجسدي، وهو لن يشعر بالأمن النفسي، إلا إذا شـعر بأنه مقبول، ومرغوب فيـه ضــمن عائلته، ولا يفـرق بعـض الباحثيــن بين الآثار النفسـية والجــسدية لأشـكال العنـف الأســري علــى الأولاد، فجميع أشكـال العنف النفسي والجسدي والعنف المتبادل بيـن الزوجين أمـام الأولاد تؤثر على صحة الأولاد النفسية, وتعيـق تـوافقهم النفسـي بأبعـاده الشخصية والاجتماعية وقد تحددت مشكلة البحث في السؤال الرئيس ي التالي . 2009 – 2010, 17 صفحات.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.