الأطفال اللاجئون الذين هم في خلاف مع القانون في محافظة بيت لحم

تنظر هذه الدراسة في وضع الطفل اللاجئ فإذا كان واقع نظام العدالة الفلسطيني قد خذل الأطفال اللاجئين، فان التقدم إلى الإمام لن يكون سهلا. ان الإصلاح القانوني يجب أن يتوافق مع الدعم الاجتماعي للأطفال؛ فالعنف مسألة لا ميكن السكوت عنها. ونحن كمدافعين عن حقوق الطفل لا ميكن أن نسكت عن انتهاكات حقوق الطفل ولا نخجل من التصدي لها بقوة القانون. سنة الاصدار: 2015، 44 صفحات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.